counter create hit قصة البداية كانت امى 2020 – قصص سكس المحارم 2021 – قصص سكس جديدة 2022 – watch/download/online/movies/avi
  • Sun. Jan 29th, 2023

watch/download/online/movies/avi

watch/download/online/movies/avi

قصة البداية كانت امى 2020 – قصص سكس المحارم 2021 – قصص سكس جديدة 2022

Byadmin

Nov 27, 2020

قصة البداية كانت امى 2020 – قصص سكس المحارم 2021 – قصص سكس جديدة 2022

قصة البداية كانت امى 2020 – قصص سكس المحارم 2021 – قصص سكس جديدة 2022

أنا امرأة في الثلاثين من عمرها. لست بنحيلة ولا أنا سمينة. أنا من النوع الذي يُقال عنه “مليانة”. شكلي العام هو شكل امرأة مليحة من دون أن تكون بارزة الجمال. إلا أنني أملك جسدا متناسقا يجعل الرجال يلتفتون عند مروري. فأنا امرأة طويلة سمراء اللون، سوداء العينين والشعر. أملك فخذين كأنما صبهما نحّات إيطالي. أعتمد تسريحة “الشينيون” لشعري حتى أبرز جمال عنقي الذي يرتفع فوق نهدين مُكوّرين. نهداي متوسطين لكنهما متماسكين ومشدودين بحيث أنني غالبا ما أخرج من دون سوتيان يحملهما. عشت مع أمي منذ أن بلغت فترة المراهقة من عمري. عندها تركنا أبي وانتقل للعيش مع عشيقته التي لم تكن سوى . . . خالتي. استمرينا سوية حتى شهور قليلة عندما وافتها المنية.

قامت علاقة غرامية بين أبي وخالتي بعد أشهر من زواجه بأمي. استمرت هذه العلاقة سرية حتى اكتشفتها أمي بالصدفة عند وجدت في سترة أبي رسالة من خالتي تحكي فيها لأبي عن “النيكة الأخيرة” شارحة ما عاشته فيها بالتفصيل ومُعبّرة عما أحست به عند كل حركة قام بها أبي معها. قرأت أمي الرسالة وكأنها تقرأ قصة جنسية أدبية. فقد كانت خالتي أديبة تكتب القصص والروايات الأدبية.أثارت هذه الرسالة غضب أمي وجيّشت غيرتها، إلا أنها أثارت أيضا غريزتها الجنسية كأنثى بحيث أنه أعادت قراءة الرسالة عدة مرات بينما كانت أصابعها تلعب بكسها. وعندما واجهت أبي بالأمر، لم يُنكر وقال لها أنه يعشق أختها كما يُحبها هي وأنه ليس على استعداد للتخلي عن عشيقته وشجعها على تقبل الأمر واعدا إياها بالبقاء على حبها والحرص على سعادتها.

لم يكن الأمر سهلا على أمي. فهي من ناحية أولى لا تريد أن تخسر أبي لأنها تُحبه ولأن خسارتها له سوف تُثير فضيحة قد لا يتحملها جدي وجدتي. وهي من ناحية ثانية غير قادرة على قبول منافسة لها وخاصة أن هذه المنافسة هي أختها. فكّرت أمي كثيرا وتذكرت ما أثارته فيها رسالة أختها من غليان جنسي. وبعد عدة أيام، عاودت الحديث مع أبي في الموضوع وأبلغته أنها لن تُعارض تقاسمه مع أختها على شرط ألا يُخفي عنها شيئا وأصرت على أن يُخبرها بتفاصيل لقاءاته مع عشيقته وما يقومان به في كل مرة يلتقيها.

سار الأمر على هذا المنوال ووجدت أمي تعزيتها فيما كان يرويه لها أبي عن حفلات النيك التي يُقيمها مع خالتي. كان ما يرويه يُثير شبق أمي فتحاول أن تُقلد أختها. كان ذلك يؤدي إلى حفلة نيك عارمة يقوم خلالها أبي بالواجب وأكثر. أدركت أمي أنها لم تُخطئ بقبولها مشاركةخالتي لها في زوجها. فها هي ترتد عليها متعة جنسية لا تُوصف.

دام الأمر كذلك سنوات، وكان لا بد لحفلات النيك بين أبي وأمي العابقة بشبق خالتي، إلا أن تثير انتباهي. فمنذ ادراكى للحنس فى عمري بدأت أنتبه لبعض الأصوات التي تصدر عن غرفتهما بعد دخولهما إليها للنوم كما كانا يقولان. بدأت هذه الأصوات تثيرني فاندفعت لكي أتجسس عليهما وأفهم سبب هذه الأصوات. وفي مرة تجرأت ونظرت من ثقب الباب فرأيت ما فتح عيني على الجنس وعلى ما يُمكن أن يجري بين رجل وامرأة. رأيت أمي ترضع أير أبي بكل نهم وتُصدر أصواتا تنم عن تلذذها بالأمر. كانت مفاجأتي كبيرة بحيث أنني تراجعت عن الباب وهربت إلى غرفتي وأغلقت بابها ورائي. اجتاحني شعور غريب لم أعرف ما هو وشعرت بحرارة تملأ جسدي كما شعرت بحلمتي تنتصبان. كنت أرتعش كورقة شجر في مهب رياح الخريف، لكن رعشتي كانت ممزوجة بهذا الشعور الذي لم أعهده من قبل.

بعد تلك الليلة، صرت أتلصص على والديّ كل ليلة. في إحدى المرات، شاهدت أبي وهو يلحس كس أمي وأمي تتلوّى وتُصدر الآهات. تساءلت إن كانت تأوهاتها ناتجة عن ألم حل بها نتيجة ما يقوم به أبي. عدت إلى غرفتي وقررت أن أُجرب. تمددت على السرير بعد أن نزعت عني كيلوتي ومددت يدي إلى كسي في محاولة لاستكشاف أثر الحف عليه كما كان يفعل أبي بلسانه. تفاجأت بأن كسي مبلل فلم أفهم سبب البلل لأنني لم أشعر بنزول البول مني. مرّرت يدي على كسي فأعجبني الأمر، وعندما وصلت أصابعي لبظري شعرت وكأن تيارا كهربائيا مسّني. عندها بدأت أفهم آهات أمي. ولكي أتأكد من الأمر مررت أصابعي من جديد على كسي وبظري فراقني الأمر وعاودني ما شعرت به في أول مرة تلصصت فيها على والداي. كررت الأمر عدة مرات فازداد شبقي الذي لم أكن أعرف بعد ما هو، وصرت أرتجف بتلذذ حتى شعرت بموجة تجتاح جسدي من النخاع الشوكي حتى أعمق أعماق كسي. تيبست وشعرت بشيء لذيذ. لقد انتشيت للمرة الأولى من دون أن أعرف أنها النشوة الجنسية. من يومها أدمنت على اللعب بكسي.

في اليوم التالي، أخبرت صديقتي مهى باكتشافي. فضحكت وقالت أنها تعرف هذا منذ زمن وأنها تلعب هي أيضا بكسها. كما أخبرتني أن نصف البنات في صفنا، على الأقل، يقومون بذلك. شعرت بالخجل لكوني عرفت الأمر متأخرة فهوّنت مهى الأمر علي ووعدتني بأن تُريني كيف تفعل هي حتى أتعلم كيف أحصل على اللذة.

وفي يوم من أيام ذلك العام، تركنا أبي وانتقل ليعيش مع خالتي. لم أفهم الأمر في البدء، غير أنني عرفت فيما بعد أن أبي لم يعد يكفيه أن ينيك زوجته وأختها كلا على حدة، بل أراد أن يجمعهما في حفلات النيك. لم تقبل أمي بذلك. لم تُخبرني سبب رفضها لكنني أعتقد أنها كانت تخشى من أنها لن تتمكن من منافسة أختها التي كانت خبيرة بأمور الجنس وصاحبة أفكار متجددة في علاقات النيك.
فتحت مغادرة أبي للبيت بابا لم أكن أتصور إلى أين سيقودني. فقد عزّ علي أن تفقد أمي رجلا أحبته لتُصبح وحيدة من دون رفيق. صرت أهتم بها أكثر من السابق وأراقب حركاتها. كانت، من دون شك، تُفكّر فيما حصل لها وتتألم. كان الحزن باديا عليها. كل ذلك دفعني إلى التفكير في مشاركتها الفراش حتى أخفف من شعورها بالوحدة. فأن تُحس بوجودي معها سوف يقلل، من دون شك، مرارة تعتمل داخلها كلما آوت وحيدة إلى فراشها. ولكن كيف أطلب إليها ذلك ؟

صرت أجتهد حتى أنهي واجباتي المدرسية بأسرع ما يمكن لكي أتفرّغ لمرافقة أمي. كنت أشعر بأنني أساعدها بمجرد وجودي معها. وفي المساء، كنا نسهر ونشاهد التلفزيون معا. كنت أجلس بقربها وألتصق بها مرخية رأسي على صدرها أو كتفها فتحن عليّ وتغمرني بذراعها مما يجعل الشعور بالوحدة يبتعد أكثر فأكثر. أعطت خطواتي ثمارها لأن أمي بدأت تخرج من صدمة الفراق وعادت، شيئا فشيئا، إلى مرحها واهتماماتها. عادت تخرج لزيارة صاحباتها بعد أن كانت ضربت نوعا من العزلة على نفسها. سرني كل ذلك فقررت أن أصارحها برغبتي بمشاركتها الفراش حتى لا تكون وحيدة في الليل.

وفي إحدى الأمسيات، كنا نشاهد فيلما رومانسا رقيقا عن علاقة أم وابنتها وكم يُمكن لهذه العلاقة أن تكون ناعمة. ورأينا، في أحد مشاهد الفيلم، أن الأم وابنتها تتشاركان الفراش وتنامان كل بين ذراعي الأخرى في مشهد يقطر براءة. استغليت الفرصة وقلت لأمي :

? عجبني هالفيلم. شو رأيك ننام سوا متل هالإم وبنتا ؟

لم تُجب أمي عن سؤالي واكتفت بضمي بقوة إلى صدرها وطبعت قبلة على جبيني. شعرت بأن الأمر قابل للتحقق فالتصقت بها أكثر وصرت أمرغ وجهي على صدرها. شدتني إليها وقالت :

? إيه يا حبيبتي ! ليش لأ !

في تلك اللية، لم أتوجه إلى غرفتي عندما انتهت سهرتنا. توجهت إلى غرفة أمي التي كانت قد توجهت إلى الحمام، ودلفت إلى فراشها ساحبة الغطاء على جسدي. لم تتأخر أمي وجاءت لتنام. كانت ترتدي قميص نوم زهري اللون خفيف القماش يكاد يكون شفافا. كان قصيرا لا يصل إلى ركبتيها. دلفت بدورها تحت الغطاء وضمّتني بين ذراعيها. شعرت عندها بسعادة لا تُوصف. فقد نمّت حركتها عن حب كبير لي وعن حنان لم أعرفه سابقا. بقينا على هذا الوضع حتى غلبنا النعاس. صحوت في صبيحة اليوم التالي لأجد نفسي ما زلت بين ذراعي أمي، فطبعت على خدها قبلة حنونة أخرجتها من سباتها.

? هيدي أحلى نومة نمتا بحياتي ! قلت لها وأنا أضمها بدوري.
? وأنا كمان، صارلي سنين ما نمت هيك ! وشدتني إليها ثم قبّلتني على جبيني.

نهضنا بسرعة لكي لا أتأخر عن المدرسة ولكي لا تتأخر هي عن عملها. تناولنا الفطور بسرعة ونزلنا سوية إلى الشارع. توجهت أمي إلى عملها وتوجهت أنا إلى مدرستي.

لم تُفارق ذهني ذكريات ليلتي. فقد كنت سعيدة بما جرى إلى حد أنني بدوت شاردة الذهن في الحصة الأولى. لاحظت مهى شرودي وما إن خرجنا إلى الملعب في ساعة الفرصة حتى اقتربت مني قائلة :

? شو ؟ وين سارحة ؟ انش**** انغرمتي ؟
? سارحة عم فكّر بليلة امبارح.
? ما تقوليلي إنك عملتي شي ؟
? لا ! لا ! ما تخافي ! ما في شي من اللي بفكرك يا ملعونة ! بس امبارح سمحتلي إمي نام معها. شو كانت نومة يا مهى ! عبطتني كل الليل ونمت متل النعجة بين إيديا. نمت هيك كل الليل، وفقت وهي بعدا عابطتني. لو بتعرفي شو انبسطت بها النومة !
? عملتو شي ؟
? شو يعني ؟ شو بدك يانا نعمل ؟
? هيك ! هيك ! بوسة من هون، حلمسة من هون !
? إيه باستني أمي عاجبيني. شو فيا ؟
? قدّيش إنتي بسيطة.
? ليش شو كان ممكن إنّا نعمل ؟
? اسمعي راح خبرك شو منعمل أنا أمي لما بنام مع بعض.

أخبرتني عن علاقة غرام بينها وبين أمها تطورت إلى علاقة سحاق. فهي تُحب أمها وتُحب أن تُعطيها كل اللذة التي تقدر عليها. فهي وأمها تنامان عاريتين وتتبادلان القبلات الشفوية التي تطورت مع الوقت إلى قبلات شهوانية وتتبادلان دعك النهود ورضاعتها ومص حلماتها. كما أنهما وصلتا إلى أن تلعب كل منهما بكس الأخرى وتلحسه لها مداعبة بلسانها شفتي الكس وبظره الحساس حتى تصرخ كل منهما نشوتها. قالت لي :

? لو بتجربي هالشي مع إمك، بتشوفي شو حلو !

لم يسمح لنا جرس المدرسة بإطالة الحديث فعدت إلى غرفة الصف أكثر شرودا مما كنت عليه ساعة خروجي منها. غير أنني قررت أن أتمالك مشاعري حتى لا أبدو بلهاء في الصف. وهكذا، تماسكت وعدت أشارك في حياة الصف حتى نهاية الدوام. وفي الطريق إلى البيت عاودتني كلمات مهى وما تفعلانه هي وأمها. تصوّرت نفسي وأنا ألحس كس أمي فانتفضت لكنني تذكرت أن مداعبة الكس أمر لذيذ. فلماذا لا أوفّر لأمي هذه اللذة خاصة وأنها محرومة منها منذ غادر أبي المنزل.
كانت ليلتي الثانية مع أمي مختلفة عن الأولى. فبعكس البراءة التي كانت عنوان الأولى، لم أتمكن من أن أبعد عن ذهني حديث مهى وتصوّرت ما تفعله الآن مع أمها. هل أجرؤ على أمر كهذا ؟ لست أدري. غير انني كنت أعرف أنني لن أوفّر جهدا لكي أجعل أمي أسعد الناس. وعندما أخذتني بين ذراعيها كالأمس، رحت ألتصق بها أكثر وغمرتها بدوري بكل عاطفة كنت أعرف أنها غير بريئة تماما.

لم يكن نومي هادئا هذه الليلة. فقد راودتني أحلام غريبة كنت فيها أرضع نهد أمي بينما يدي تداعب كسها. وتوالت الأحلام وصارت تتعقد. لم أعد أعرف من أنا ولا ما أفعل. لعنك **** يا مهى، فقد فتحت عينيّ على أمور لم تكن لتخطر لي على بال. والأنكى من ذلك، هو أنني لا أرفض هذه الأمور وإنما أنا على حيرة من أمري : ماذا أفعل وكيف أتصرّف.

في الليلة الثالثة، وجدت أن قميص النوم الذي كانت أمي ترتديه كان فاضحا نوعا ما. فنهداها كانا بارزين وحلمتاها كانتا متصلبتين. كان القميص قصيرا يُغطي بالكاد ردفيها. وعندما انحنت لتلتقط شيئا عن الأرض برز لي كيلوتها. فقد كان من الدقة من خلف بحيث أن ردفيها كانا عاريين. كان من المفروض أن يسرني ذلك لأنه يُعبّر عن تجاوز أمي لمحنتها وعودتها إلى التصرف كأنثى. غير أن ما سمعته من مهى جعلني أنظر إلى الأمر نظرة مختلفة. فقد نظرت إلى قميص نومها ونهديها وحلمتيها وكيلوتها نظرة شهوانية لم أعرفها من قبل. أيقنت عندها أنني أسير على طريق مهى. لكن هل تسير أمي على طريق أمها ؟

عندما آوينا إلى الفراش وغمرتني أمي بذراعيها، كان شعوري مختلفا عما قبل. فقد التصق وجهي بنهديها العاريين وشعرت بسخونة لذيذة في جسدها. بدأت الحرارة تدب في عروقي لكنني خفت من أي حركة أقوم بها وتؤدي إلى طردي من فراش أمي. لم تُبد أمي أي ردة فعل لالتصاق وجهي بنهديها العاريين. بل شعرت أن حلمتيها أخذتا بالانتصاب. جعلني ذلك أفكر أنها ربما تستطيب ملامسة خدي لنهديها. تشجعت ومددت رجلا نحو رجليها ودفعت بها بينهما لأحس أكثر بحرارة جسدها. باعدت بين رجليها فدفعت برجلي بينهما قبل أن تُطبق بهما على ساقي. كنت في غاية السرور، فردة فعل أمي كانت حسنة. بقيت على وضعي، وجهي على نهديها وساقي بين فخذيها، من دون حراك حتى غلبني النوم.

كان اليوم التالي يوم عطلة. لذا لم أتحرك عندما استيقظت. وجدت أمي ما تزال نائمة. غمرتها من جديد وبقيت بلا حراك مما جعلني أعود إلى النوم. استفقت من جديد على قبلة أمي.

? يللا يا كسلانة ! صار الضهر !
? ما بدي ! مبسوطة كتير هيك ! خلّيني بعد شوي !

ردت أمي علي بأن غمرتني من جديد. التصقت بها أكثر وحرصت على ملامسة وجهي لنهديها. راحت أمي تداعب شعري ووجهي. كانت أصابعها تتنقل بحب وحنان من شعري إلى جبيني إلى أنفي إلى خديّ ثم إلى شفتيّ. انتهزت فرصة مداعبة أصابعها لشفتي وطبعت قبلة عليها قبل أن آخذ أحدها في فمي وأبدا في مصّه.

? الهيئة طالع عبالك ترضعي متل لما كنت زغيرة.
? ياريت !
? ليش يل ريت ؟ بدك ترضعي ؟
? ياريت ! قلت لها ونظرت إليها نظرت ذات معنى.

لم أعرف إن كانت أمي لاحظت كيف كنت أنظر إليها أم لا، غير أنها لم تتردد. أخرجت نهدا من قميصها وقرّبت حلمته من شفاهي قائلة :

? يللا ارضعي يا قرقورة !

لم أتردد بدوري، وأخذت الحلمة بفمي ورحت أرضعها بنهم. يبدو أن أمي أحست بأن رضاعتي لنهدها فيها شيء من الشهوانية لأنني شعرت بالحلمة تنتصب بين شفتي فرحت أداعبها بلساني. شدتني أمي إليها بقوة قبل أن تُبعدني عنها قائلة :

? بكفي ! ما عاد في حليب !
? بس أنا مبسوطة هيك !
? يللا ! بلا ولدنة ! في علينا شغل كتير.

ابتعدت عنها مرغمة. نهضت بينما استمريت أنا ممدة على السرير مما سمح لي برؤية السترنغ السكسي الذي كانت تلبسه. بقيت ممددة بانتظار أن تدعوني أمي لتناول الإفطار. راجعت في ذهني ما حدث الليلة وتوصلت إلى استنتاج مُفاده أن أفكار أمي ليست بعيدة عن أفكاري غير أن كلا منا لا تجرؤ على اجتياز الفسحة التي تفصل بين المداعبة البريئة وبين الشهوانية.
مرت أسابيع ونحن على هذه الحال المُلتبسة. غير أن جدار الحرج بيننا أخذ يتشقق وينهار شيئا فشيئا. فقد صارت أمي تتصرّف وكأنها صبية استبد بها الغرام. فهي لم تعد تتورع عن ارتداء ملابسها الداخلية المثيرة. حتى أني شككت في أنها اشترت بعضا منها مؤخرا. كانت ترتديها وتتمخطر بها في البيت وكأنها عارضة أزياء تُقدّم عرضا للملابس الداخلية. ووصل بها التحرر من الحرج أنها أخذتني إلى محل يبيع الملابس الداخلية للصبايا واشترت لي عددا منها. كما اشترت لي عددا من كيلوتات السترنغ التي تترك الردفين عاريين. كان ما اشترته أمي مُثيرا بحيث أن صاحبة المحل تعجبت من الأمر فأفهمتها أمي أنني على وشك الزواج وأنها تُجهّزني لعريسي.

تحرّجت بداية في ارتداء ما اشترته أمي لي. لكنها شجعتني على ذلك قائلة أنها تفعل الأمر نفسه. أعطتني كيلوتا لألبسه فحاولت ارتداءه من تحت التنورة. لم يُعجب ذلك أمي فقالت :

? شلحي تيابك حتى نشوف كيف راح يطلع السترنغ عليكي.
? بستحي !
? ليش ؟ بتستحي مني ؟ ما أنا إمك ! وبعدين أنا مرا متلك. يلالا بلا دلع.

بدأت بخلع ملابسي قطعة بعد أخرى وأمي ترمقني بنظرة حب وإعجاب. كنت كراقصة تعرّ تُقدم عرضها ولكن أمام جمهور خاص. أعجبتني الفكرة فرحت أتعرّى بمحن لم يصدم أمي. أخيرا أصبحت عارية كما ولدتني هذه التي تنظر إلي بإعجاب لعلها تقول لنفسها : ما أبرعني في صنع الفتيات ! أعطتني السترنغ فانحنيت لكي ألبسه وتعمّدت أن أنحني بما يكفي لكي يظهر نهداي الصغيران. وهكذا، ارتديت أول ستنرنغ لي. أطلقت أمي صفرة إعجاب كما يفعل الشباب، ودعتني للوقوف أمام المرآة. وددت لو أطلق صفرة إعجاب مثلها لكنني خجلت وصعد الدم إلى خديّ اللذين أصبحا أحمرين. بدا جسدي في مرحلة وسطى بين الطفولة والبلوغ. لم أعد تلك البنت التي لا يعرف جسدها التضاريس، لكنني لم أصبح بعد امرأة كاملة البلوغ. كان نهداي بارزان بما يكفي للدلالة على أن الجسد الذي يحملهما هو جسد أنثى وكان ردفاي مكوّران بما يكفي لصبية الرابعة عشرة من عمرها. ما أجملني ! وما أجمل جسدي !

ناولتني أمي قميص نوم شفاف وقصير قائلة :

? فرجيني كيف بتطلعي فيه.

ارتديته فغطي بالكاد ردفيّ. أطلقت أمي صفرة إعجاب أخرى وقالت :

? راح تطيّري عقول الشباب. نيّال اللي راح يتجوّزك !
? بس أنا ما بدي إتجوّز ! ما بدي رجّال !
? ليش يا حبيبتي ؟
? حتى ما يصير فيّي متل ما صار فيكي.
? ما تحملي هم. مش كل الرجال متل بيّك. وأطلقت زفرة تُعبّر عن بؤسها الداخلي.

نظرت إليها فوجدتها واجمة. اقتربت منها وغمرتها بيدي قائلة :

? بعدك بتحبيه مش هيك ؟

لم تُجب عن سؤالي. اكتفت بشدي إليها. بقينا كذلك، عدة دقائق قلت بعدها :

? خبّريني قصتك إنتي وبيّي.
? بعدك زغيرة عا هالأمور يا روح إمك.
? ما عدت زغيرة يا ماما. أكبر دليل كل هالإشيا اللي اشتريتيلي اياها. بعدين، لازم اتعلم حتى ما إغلط.
? معك حق يا بنتي.

جذبتني من يدي وجرتني إلى غرفتها. مددتني على السرير وتمددت قربي. ضمّتني بين ذراعيها كما تفعل دائما خلال الليل وراحت تروي لي قصتها مع أبي وكيف اكتشفت علاقته مع أختها وكيف قبلت بالأمر وكيف كانت تُحب أن يروي لها ما يفعله مع خالتي بينما هو ينيكها. أخبرتني أنه كان يروي لها الأمر بالتفصيل ليزيد في هياجها لأنه، كما كان يقول لها، يُحب المرأة الأنثى التي تُحب الذكر.

? طيّب وليش اختلفتوا ؟
? لأنو بيّك ما عاد يشبع رزالة. صار بدو ينيكنا، أنا وخالتك، سوا. حتى إنو فكّر تسكن معنا.
? وليش ما قبلتي ما دام قصصو مع خالتي كانت تهيجك هيك ؟
? ما بعرف. ما قدرت إتحمّل إنو تشاركني فيه بتختي. عم تشاركني فيه من بعيد ماشي الحال، لكن هون بتختي ؟ لأ ! لأ ! لأ !

وبدا أنها عصبيتها عادت من جديد. غمرتها بقوة وطبعت قبلة على خدها قائلة :

? يصطفل ! مش عارف شو خسر ! واحد عندو مرا متلك، ملكة جمال، جسم وقد وطول. شو طلع حمار.

وكأن كلامي وقع موقع استحسان عندها، فشدتني إلى صدرها وراحت تُقبلني بحرارة على شعري ووجهي وعيني وعنقي. لم تعد تعرف ما تفعل فتحمست ورحت بدوري أقبلها بالحرارة نفسها. بعد ذلك، ساد الهدؤ وغلبنا النعاس.

كانت الشمس قد غابت عندما خرجنا من النوم. نظرت إليها فوجدتها تنظر إلي ثم انفجرنا ضاحكتين.

? يللا قومي كفي قياس الثياب اللي اشتريناها.
? على شرط !
? شرط شو ؟
? إنك تلبسي متلي. مش عدل أنا إتزلّط وإنتي تبقي لابسة كل تيابك !
? طيّب ! متل ما بدّا الأمّورة !

نهضت وبدأت تنزع عنها ثيابها. قلت لها :

? شوي شوي ! ليش مستعجلة ؟ اشلحي تيابك شوي شوي متل أنا عملت !

وكأنها أدركت قصدي، فراحت ترقص وهي تتعرّى كراقصة الستريبتيز. ما أجملها وهي نصف عارية وما أجمل جسدها الذي يظهر أمام عيني شيئا فشيئا. لم يبق عليها إلا سترنغ أسود فتوقفت.

? ليش وقفتي ؟ أنا ما وقفت. أنا اتزلطت عالآخر. يللا !

استدارت بحيث لم أعد أرى سوى ردفيها وأنزلت السترنغ حتى قدميها. وفي خطوة تُعبّر عن مستوى المحن الذي كانت فيه، رفعت رجلا تحمل السترنغ وقذفت به إلى باب الغرفة. لم أتمالك نفسي فرحت أصفّق إعجابا بها وبحركاتها.

? دوري لعندي خليني شوف منين خلقت !

استدارت نحوي فرأيت غابة من الشعر تُغطي كسها.

? شِعرتك كبيرة ! أنا بالكاد مبيّنة. بدك تشوفي ؟

لم أنتظر جوابها. وقفت وأنزلت السترنغ ثم قذفته بقدمي كما فعلت هي. أعجبتها الحركة فضحكت.

? شو ناقصني أنا ؟ عندك مانع ؟
? لأ ! لأ !

نظرت إلى كسي وقالت :

? بعد ما في شعر. هيدا اللي شايفتي ما هو إلا وبر. بس شو حلو !
? تبعك أكيد أحلى. خلّيني شوفو !

لم تقبل أن أرى كسها المختبئ خلف شعرتها رغم إلحاحي على ذلك. لم أشأ الإصرار أكثر من اللازم وعدت إلى تمثيل دور عارضة الأزياء. وهكذا أمضينا ساعة كاملة نتبادل الضحك والملاحظات التي كان بعضها مّثقلا بإيحاءات لم تُرد هي الوقوف عندها كما أنني تجنبت ذلك بدوري.

? ما بدك تاكلي ؟ أنا جيعانة.

وقامت مسرعة إلى المطبخ حيث جهّزت لكلتينا عشاء خفيفا وأتت به لنتناوله أمام التلفزيون.

بعد العشاء استعدينا للسهرة أمام الشاشة الصغيرة. فمنذ عدة أيام صرنا نسهر أمام التلفزيون ونحن نصف عاريتين. كانت كل منا تلبس قميص نوم خفيفا بحجة أن ذلك مريح لنا. وكانت أمي تتعمد لبس قمصان النوم القصيرة لأنها تحب أن أضع رأسي على فخذيها بينما نحن نتابع ما يجري على الشاشة. في الحقيقة، كانت أمي تُحب ما أفعله وأنا ملقية برأسي على فخذيها العاريين. كنت أطلق أصابعي تتجوّل على كل سنتيمتر عار من جسدها. كنت أبدأ بالتحسيس على ركبتيها من أمام ومن وراء ثم تبدأ أصابعي رحلة استكشاف هذا الجسد الرائع. كما كنت أطبع، من وقت إلى آخر، قبلة ناعمة على فخذها. أما هي، فكانت تلعب بشعري وتفتله. وكانت، في بعض الأحيان، تترك يدها لتنزلق على كتفي وعنقي في مداعبة ناعمة. هذا ما كانت تُحبّه أمي وكنت أحبه أنا أيضا.

جلسنا على الأريكة وراحت أمي تنتقل بين المحطات لاختيار فيلم السهرة. قر خيارها على فيلم رومانسي كالعادة. بدأنا نشاهد الفيلم بينما أنا أحسس على جسدها وهي تلعب بشعري وأحيانا تُداعب وجهي أو كتفي أو عنقي.كان الفيلم يروي قصة علاقة ملتبسة بين امرأتين. لا هي علاقة صداقة ولا هي علاقةغرام و سحاق. كانت علاقة في منزلة بين المنزلتين عالجها المُخرج بالكثير من اللباقة. شعرت بأنفاس أمي تتسارع من وقت إلى آخر مما يدل على أن الفيلم يُثيرها. من ناحيتي، كنت أتجرأ من حين إلى آخر فأدفع بأصابعي لتحسس على أعالي فخذها. كانت تتقبل ذلك، لكنني لم أجرؤ على الذهاب أبعد من ذلك. انتهى الفيلم بعناق حميم بين الامرأتين في إيحاء واضح إلى أنهما جنحتا نحو السحاق.

بعد انتهاء الفيلم، قمنا كالعادة للنوم. لكنني تأخرت في النهوض. نظرت إلى امي فلاحظت أن كيلوتها مبلل. عرفت أن الفيلم أثارها شهوتها كما أثار عاطفتها. توجهت هي إلى الحمام وتوجهت أنا إلى الفراش. عندما عادت من الحمام كانت قد بدّلت كيلوتها مما جعلني أتأكد من استنتاجي. وللتأكد أكثر، نهضت وتوجهت إلى الحمام وكأني أريد قضاء حاجة. ما إن دخلت إلى الحمام وأقفلت الباب ورائي حتى توجهت إلى سلة الثياب التي هي برسم الغسل فوجدت كيلوتها. سحبته وشممت الرائحة التي تفوح منه. لم تكن رائحة بول. كانت رائحة شهوة ! ! !.
عدت إلى السرير فوجدت أمي تتقلب عليه وتشتكي من شدة الحر. صحيح أن أيام الحر أقبلت، غير أنه ما زال مقبولا. قلت لها :

? ما دامك مشوّبة هيك، اشلحي قميصك ونامي.
? بدك نام بالزلط ؟
? شو فيا ؟ ما بتشوفي بالأفلام كيف بناموا بالزلط ؟ شو ناقصك ؟
? بس بستحي !
? حتى ما تستحي، راح إتزلط أنا كمان.

قمت ونزعت عني قميص النوم وتمددت في الفراش ثم دعوتها لتفعل مثلي. نزعت عنها قميص نومها وتمددت قربي.

? عبطيني متل كل يوم شو بكي ؟
? كتير هيك !

لم أرد عليها. اقتربت منها وأحطتها بذراعيّ واضعة وجهي على نهديها كما كنت أفعل كل مساء. كانت مرتبكة. لم ترفض حركتي لكنها لم تأخذني بين ذراعيها. لم أتركها واكتفيت بحرارة جسدها. شيئا فشيئا، بدأ تشنجها يخف ولم يمض وقت طويل قبل أن تعود حليمة إلى عادتها القديمة. لم أقم بأي حركة هذه الليلة. اكتفبت بالالتصاق بها والركون إليها. أما هي، فقد تراخت أعصابها وراحت في سبات عميق.
أفقت على أصابعها تلعب بشعري. قلت لها :

? صباح الخير يا أحلى أم !

ضمتني بحرارة وطبعت قبلة على جبيني.

? كيف كانت نومتك ؟ انش**** ما شوّبتي ؟
? لأ ! منيح اللي شجعتيني على شلح قميصي. نمت كتير مرتاحة. بتعرفي إنو النوم بالزلط بيريّح ؟ ما في شي بضايق جسمك. مبلى، في الكيلوت.
? ونامي بلا كيلوت. دخلك، لما خلقتي كنتي لابسة كيلوت ؟

وانفجرنا ضاحكتين قبل أن نتعانق وتشد كل منا الأخرى إلى جسدها العاري.

وهكذا، كنا ننزلق يوما بعد يوم بعلاقتنا الملتبسة إلى حالة أقرب ما تكون إلى السحاق. في الليلة التالية، لم تنتظر أمي تشجيعي لكي تنزع عنها قميص نومها. بل إنها خطت خطوة أخرى إلى الأمام عندما نزعت كيلوتها واندست في الفراش. لم تقل لي شيئا، لكنني أدركت بغريزتي أنها ترغب في أن أنزع كيلوتي أيضا وأن أنام مثلها في عري كامل. لم أتأخر. نزعت عني قميص النوم والكيلوت ودخلت الفراش لألتصق بها مباشرة.

? تعي يا حبيبة إمك ! تعي لقلبي ! ما أحلاكي ! .
? إنتي الحلوة ! إنتي القمر ! إنتي اللي ما في متلك.

أخذتني بين ذراعيها كالعادة وضممتها بين ذراعي كالعادة أيضا. كانت حلمتاها منتصبتين كما كانت حلمتاي. شعرت كل منا بذلك، فشدتني بحيث راح جسدي يحف حلمتيها ويدعكهما. وبينما هي تتلذذ بذلك، قلت لها :

? ما بدك ترضعيني اليوم ؟
? مبلا ! ما في أحلى منك إنتي وعم ترضعيني ! تعي يا روحي ! ارضعي !

وأمسكت نهدها بيدها تقدمه لشفتيّ. فتحت فمي فدفعت حلمتها داخله وقالت : ارضعي ! لم أتاخر ولم أنتظر أن تدعوني لذلك مرة أخرى. رحت أمص حلمتها المنتصبة وكأنني طفلة لم تُرضعها أمها منذ أشهر. ما ألذ حلمتها ! وبعد قليل، رحت أداعب حلمتها برأس لساني ثم لففت لساني حولها قبل أن أعود للرضاعة. يبدو أن أمي تستمتع جيّدا بما أقوم به. فقد تسارعت أنفاسها وتسارعت دقات قلبها وراحت تشدني إليها بقوة. بعد قليل رفعت أحد فخذيها ولفته حول جسدي وشدت. أحسست بشعيرات كسها على ردفي ولاحظت بعض البلل. أثارني ذلك، فرحت أضاعف حركات لساني وشفتيّ حول حلمتها. شعرت بأمي تُحرّك فخذها الذي يلفني لكي يحتك كسها بردفي. ولم أدر إلا وأنا أعض حلمتها برفق. تصلّب جسدها وشدت بذراعيها عليّ قبل أن تُطلق آهة من أعماقها. خفت أن يكون مكروه أصاب أمي :

? ماما ! بكي شي ؟
? لأ يا جبيبتي، ما بني شي، بس أنا مبسوطة كتير. تعي لزّقي فيّي وخلّينا ننام.

لم أشأ الاستفسار أكثر فالتصقت بها كما أفعل دائما ورحنا في سبات عميق.

أفقت في صباح اليوم التالي فلم أجد أمي في السرير. قلقت بشأنها ونهضت أبحث عنها. وجدتها في المطبخ تشرب القهوة.

? بكي شي ماما ؟
? لأ يا حبيبتي ! بس أنا زعلانة من مبارح !
? ليش ؟ شو عملتلك ؟
? إنتي ما عملتي شي ! أنا اللي عملت !
? ليش شو عملتي ؟ كنتي مبسوطة كتير وهيدا بسطني. كنت مرتاحة لدرجة إني نمت بلا هز !
? اللي عملتو ما بيسوا ! أنا إمك وإنتي بنتي !
? وشو فيا ؟ ما كنتي مبسوطة ؟ ما كنت أنا مبسوطة ؟ خلص ! هيدا المهم. منحب بعضنا ومبسوطين مع بعضنا ! ليش بدنا نفتش عن الهم ؟
? صحيح يا بنتي، بس إذا حدا عرف وين بدي حط راسي !
? ما يهمك، ما راح حدا يعرف. وبعدين عم تتعدي عا حدا شي ؟ نحنا متفقين ومبسوطين واللي مش عاجبو يدق راسو بالحيط.

نظرت إليها فوجدت دمعة تنساب على خدها. اقتربت منها بسرعة وغمرتها ثم التقطت دمعتها بلساني.

? ما بدي هالعيون الحلوين يبكوا ! بدي ياهن يتطلعوا فيّي ويتفرّجوا عليّي.

وعدت أقبلها حيثما وقعت شفتاي. وبالصدفة وقعتا على شفتيها. قبلتها قبلة بريئة ثم نهضت وضممتها إلى صدري الصغير. رحت ألعب بشعرها كما تحب أن تفعل بشعري. وشيئا فشيئا راحت أصابعي تتجه إلى عنقها. داعبته طويلا ثم طبعت عليه قبلة حارة وابتعدت.

? يللا ماما وين الفطور ؟ أنا جيعانة !

ردت بنوع من الدلال الممزوج بالمحن

? ماشبعتي من الرضاعة. رضّعتي كل الليل.

وضحكنا سوية.

وهكذا انهار جدار الحرج بيننا. لكن علاقتنا استمرت ملتبسة. فكل واحدة منا ترغب في الذهاب أبعد في علاقتنا التي أصبحت أكثر من حميمة. لكن أيا منا لم تملك الشجاعة في دفع هذه العلاقة إلى مستقرها الموعود. استمرينا نسهر كل ليلة أمام التلفزيون ونحن نصف عراة. أصابعي تتنزه على الفسحات الواسعة من جسدها التي لا يُغطيها شيء وهي تلعب بشعري وتحسس على وجهي وعينيّ وشفتيّ وصولا إلى عنقي وكتفيّ. كنت في كل مرة تحسس على شفتي أفتحهما لألحس هذه الأصابع الطرية وآخذ أحدها في فمي وأمصه في رسالة غامضة لي ولها. هل كنت بذلك أدعوها إلى تركي ألحس كسها وأمصه أم كنت أدعو نفسي لأخذ زمام المبادرة وأمد يدي لكي أداعب كسها تمهيدا للحسه ومصه.

وفي إحدى الليالي، شعرت، بينما كنت أرضع نهدها، أن شهوتها تتصاعد فقد انتصبت حلمتها في فمي وتسارعت أنفاسها. قلت لنفسي أن الوقت قد حان للانتقال إلى مستوى آخر في علاقتنا. مددت يدي ورحت أداعب أحد فخذيها من الداخل. وراحت أصابعي تتصاعد على فخذها مقتربة من كسها أكثر فأكثر. وفجأة باعدت أمي بين فخذيها في دعوة صريحة لأصابعي حتى تصل إلى كسها. لم أنتظر وصعدت بأصابعي حتى بلغت كسها فوجدته غارقا بالبلل. رحت أداعب شفتيه بأصابعي صعودا ونزولا. ازدادت أمي هياجا وتصاعدت شهوتها فراح حوضها يتراقص تحت أصابعي في حركة غير منتظمة. كانت تنتفض انتفاضا. دفعت إصبعا في كسها فدخل بكل سهولة. دفعت إصبعين فلم يجدا صعوبة في الولوج. دفعت ثلاثة أصابع فشهقت وشدت بفخذيها على يدي في محاولة لمنعي من إخراجها وراحت تدفع بحوضها إلى الأمام رغبة في أن تصل أصابعي إلى أعماق كسها. حركت إبهامي فوصل إلى بظرها وحاول دعكه. لكن نشوتها كانت أسرع فتقوّس ظهرها وزادت من ضغطها على يدي بينما كان جسدها ينتفض كمن مسته كهرباء. دامت نشوتها ثوانٍ طويلة انهارت بعدها على السرير لا تقوى على الحراك سوى انتفاضات ارتدادية لا شعورية. رفعت رأسي وقبّلتها على شفتيها قبلة ناعمة وقلت لها :

? ما أحلاكي !

لم تنبس ببنت شفة. فقد كانت لا تقوى على التنفس فكيف بالكلام. حضنتها بين ذراعي ورحت أهدهدها حتى انتظم تنفسها وهدأت حركتها. تحركت من موقعي ورحت أقبل جسدها بدءا برأسها ونزولا حتى وصلت إلى نهديها. بدأت أرضع النهد الذي لم أرضعه من قبل ففتحت عينيها وقالت :

? ما شبعتي بعد ؟
? مبلى، بس حرام ! ما بدي خلّيه يغار.

رضعتها، لكن شهوتها كانت بطيئة الحركة هذه المرة. فنزلت بقبلاتي إلى بطنها وصرتها حتى وصلت إلى أول شعيرات كسها. مددت يدي لأفتح الغابة السوداء وأصل إلى حيث خرجت إلى الدنيا. كان كسها عائما بالإفرازات. قدّمت لساني ولحست قليلا منها. تذكرت رائحة كيلوتها الذي وجدته في الحمام. عندها صرت أغلي بدوري فرحت ألحس كسها وألعق كل ما علق به. ولما لم يبق شيء، رحت أبحث في طيات كسها. أثارها دخول لساني في كسها فصارت تتلوى. قلت لنفسي : اضربي الحديد وهو حامٍ. سارعت حركة لساني في كسها ثم انتقلت إلى بظرها فوجدته منتصبا بدوره مددت لساني لألحسه فانتفضت عندما مس لساني بظرها. لم أتراجع، بل رحت ألحس هذا البظر المنتصب بلساني في حركة دائرية. لم تطل مقاومتها، أطبقت بفخذيها على رأسي واجتاحتها موجة جديدة من النشوة.

بقيت، رأسي على كسها ويدي على نهدها حتى نزلت من السماء السابعة. ضمتتها من جديد بين ذراعي وقلت لها :

? انبسطّي ؟
? شي ما بيتصدّق ! بعمري ما انبسطت هيك إلا مع بيّك لما كان ينيكني هو عم يحكيلي كيف ناك خالتك. كنت إطلع عالسما السابعة واليوم طلعت عالسما السابعة.
? ما يهمّك ! راح طلعك كل يوم عالسما السابعة ! راح نسّيكي بيّي. لكن ما بدك تطلعيني عالسما السابعة متلك ؟
? مبلى بس مش اليوم. ما عاد فيني إتحرّك. جبتيلي ضهري مرتين. بكره تكرم عينك !

غمرنا بعضنا ورحنا في سبات عميق. هي بسبب نشوتيها وأنا بسبب خلاصي من الوضع الملتبس وبسبب وعدها بأخذي إلى السماء السابعة.
أفقت صباح اليوم التالي على أصابع تداعب نهدي الصغيرين. لم أشأ أن أفتح عينيّ. أردت أن أستمتع بهذه المداعبة اللذيذة. كانت حلمتاي منتصبتين وكانت أصابع أمي تدور حول حلمة نهدي الأيسر بينما تقبض يدها الأخرى على نهدي الأيمن. كانت يدها دافئة. أعجبني هذا الدفء برغم أن الجو ليس باردا، كان دفء يدها ناعما بحيث كان يسري من كفها إلى كل أنحاء جسدي وخاصة إلى كسي. انتبهت أمي إلى خروجي من النوم بالرغم من استمراري بالتظاهر أني نائمة. انحنت فوقي وراحت شفتاها الورديتين تتنقلان على وجهي تطبع قبلة هنا وقبلة هناك، وعلى عنقي تمصه بكل رقة، إلى أذني لتلحس شحمتها قبل أن تأخذها بين شفتيها وتمصها، إلى شفتيّ تُدغدغهما بشفتيها. كنت في غاية السعادة وكأنني في حلم لم أرغب في الخروج منه. وبينما أنا غارقة في سعادتي، شعرت بلسانها يُداعب حلمتي اليسرى. يا .. كم هذا جميل ! لماذا يُحرّمون مثل هذه الأمور. كنا في غاية السعادة من دون أن نؤذي أحدا. فلماذا نُحرم من هذه السعادة ؟

استمرت أمي تلحس نهدي وحلمتي بينما باشرت يدها رحلة إلى ميناء ما زال مُقفلا. تسللت يدها بين فخذي فباعدت بينهما لتسهيل مهمتها. لم تتأخر يدها عن الامساك بكسي الذي كان قد تبلل. راحت تداعب شفتي كسي من دون أن تترك شفتاها حلمتي. اندس إصبع بين الشفتين ليُعلن أن هذا الميناء لن يبقى مُقفلا. تمدد إصبعها بين شفتي كسي وكأنه يبحث عن فراش ينام فيه. وجد الفراش لكنه لم يستطع النوم لفرط الحرارة التي أحس بها. كان كسي ملتهبا ولم تنفع إفرازاته في تبريده. على العكس من ذلك، كان كلما سال عسله ازداد التهابه. أمره غريب هذا الكس.

بدأت أصابع أمي تلعب بشفتي كسي، تحسس عليهما وتقرصهما وتدغدغهما. أما أنا فقد بدأت أتنهد وبدأت أنفاسي تتسارع. وكلما تنهدت ازدادت حركة أصابع أمي حتي وصلت إلى بظري. عندها هبت النار في جسدي وغمرتني رعشة أعرفها لكنها أقوى وألذ بكثير من التي عرفتها سابقا. راحت أصابع أمي تدعك بظري وتدور حوله. لم أعد أحتمل، فصرخت بها :

? يللا ! شو ناطرة ؟ لحوسيلي كسي ! لحوسيلي شلّوفي ! مصمصيه ! يللا !

لم تنتظر أمي نداء آخر. فقامت وانحنت فوقي رأسا على كعب بحيث أصبح كسها فوق وجهي. أخرجت لسانها وراحت تلحس شفتي كسي وتُحاول دفعه إلى الداخل. لم أستطع الانتظار، فدعوتها للاهتمام ببظري بينما أمسكت بردفيها وضغطت عليهما لتنزل قليلا بحيث يطال لساني بظرها. وهكذا بدأنا رقصة فالس شهوانية. لسانها متعلق ببظري ولساني يلعق بظرها. زاد شبقي فرحت أحرّك حوضي في كل اتجاه رافعة إياه ليلاقي لسانها. أما هي فكانت إفرازاتها تسيل في فمي فرحت ألتقطها وأعبّها. لم أعد أسيطر على حوضي الذي راح يتحرك كما يريد لكنه كان دائما يرتطم بلسانها. وفجأة شعرت بتيار مُكهرب ينساب في فقرات ظهري ويتمدد إلى أعماق بطني. أطبقت بفخذي على رأس أمي ودفعته بيدي لكي يلتصق بكسي بينما صارت يدي تدعك بظر ها كالمجنونة. أطبقت أمي بكسها على فمي بينما كان لساني ينيكها. تابعت تحريك لساني في كسها وشددت، في الوقت نفسه، بفخذي على رأسها. وفجأة صرخنا سوية صرخة سمعها الجيران بلا شك، تقوّس ظهرانا حتى كأننا صرنا لوحين من الخشب. لقد بلغنا النشوة سوية. شيئا فشيئا، أخذت أنفاسنا تعود إلى حالها الأول وتفكك التصلّب الذي أصابنا. وقعت أمي فوقي غير قادرة على الحراك فتحملتها لأنني أيضا كنت لا أقوى على الحراك.

ما ألذ ما شعرنا به. لذة لم أعرفها من قبل. صحيح أنني كنت أنتشي كلما لعبت بكسي في فراشي، لكن نشوة اليوم كانت شيئا جديدا لم أعرفه من قبل. ما إن استعادت أمي بعض قوتها حتى نزلت عني وتمددت قربي. لم يكن بمقدورنا حتى أن تضم إحدانا الأخرى إلى صدرها. بقينا ممدتين فترة من الزمن من دون أن تنبس إحدانا بكلمة. وبعد فترة، قلت لأمي بينما كانت يدي تلاعب نهدها بحنان :

? ما في ألذ منك يا ماما ! شو عملتي فيّي ؟ طلّعتيني عالسما العشرين مش عالسما السابعة ! من اليوم ورايح بدي حفلة من هالنوع كل يوم.
? ليش إنتي قصّرتي ! خلّيتيني إرجع صبية بعد ما كنت بلّشت إعتبر إنو حياتي الجنسية انتهت.
? مش خلّيتك ترجعي صبية، إنتي صبية وراح تبقي صبية !

استدارت نحوي وغمرتني بذراعيها وطبعت قبلة على شفتي. وددت أن أبادلها قبلتها بقبلة شهوانية لكنني كنت منهكة من اللذة.

وهكذا، دخلنا أنا وأمي في مملكة السحاق. عشنا فيها أجمل أيام حياتنا. كنت أطير على بساط ريح من السعادة وكانت أمي تطير معي فرحا. فقد استعادت حياتها وصارت تعيش كأنثى وتُفكر كأنثى وتتصرّف كأنثى. لكن أي أنثى تريد ذكرا. أنا لم أهتم كثيرا للذكر، لكنها كانت تحن إلى أير أبي. ففي مرة من المرات، وبعد استراحتنا من حفلة تساحق، قالت لي والحزن على وجهها

? اللي عم نعملو كتير حلو. بس المرا بدون رجّال ما بتعرف شو هي اللذة.
? شو هيأتك حنّيتي لأير بابا ؟
? أيرو والّا إير غيرو، ما فيكي تتصوّري شو حلو الإير هو عمبيفوت في كسك. إنت ما فيكي تفهمي شو عم قول لأنك ما عرفت هالشي
? بدّك أير رجّال والا أير بابا ؟
? الحقيقة إير بيّك ما في متلو. كبير وقوي. ما تنسي إنو كان قايم بالواجب معي ومع خالتك !
? طيّب شو رأيك جبلك أير بلاستيك ؟
? لأ ! إير الرجّال أحلى لأنو سخن وبيبلعط بالكس. لو بتعرفي شو حلو لما الرجّال بيجي ضهرو. بيكبر أيرو وبينتفخ. وبتحسي معو شو يعني ملّاكي.
? شو رأيك إذا صالحتك إنتي واياه ؟
? يا ريت !
? أه يا ملعونة ! ميّتة عأيرو مش هيك ؟
? صحيح، بس شو بدي أعمل ؟
? القصة بسيطة ! بتقبلي إنو خالتي تسكن معنا وبتكبّرو التخت تيساعكن تلاتتكن.
? وإنتي شو بدك تعملي ؟ بدك ترجعي تنامي لوحدك ؟
? لا ! أنا بدي نام معكن ! منشتري تخت لأربعة !
? وليش ! بدك تشوفي بيّك عم بينيكنا أنا وخالتك ؟
? مش بس بدي شوف، وبدي شارك كمان ! بدك ياني أعمل قديسة بعد كل اللي حكيتيلي ياه عن إير بابا ؟
? يا ملعونة ! وبرْكي ما مشي الحال ؟
? تركي الأمر عليّي. أنا بعرف كيف إحكي مع خالتي.
? وليش بدك تحكي مع خالتك ؟
? ليش ما تعرفي إنو رسن بابا مربوط بكس خالتي ؟ بعدين خالتي من النوع اللي بتعجبا هالأفكار !
? مانك قليلة يا عاهرة !

كانت هذه أول مرة تناديني أمي بكلمة يُقال عنها بذيئة. غير أن ذلك أعجبني. فأنا أخطط ليس لأصبح عاهرة فقط بل لأصبح أيضا قائدة أوركسترا في العهر. سوف أعيد لأبي كسا افتقده وسأقدم لأمي عاهرة من الدرجة الأولى تعرف ما هو الجنس.

? وإنتي، مش عاهرة متلي ؟
? عاهرة ونص ! ما أحلى العهر.

نهضنا وتناولنا الفطور. كان ذهني مشغولا طوال النهار في أمرين : الأول هو مخططي للعيش المُشترك الذي أحلم به مع خالتي العاهرة ومع أبي الفحل، والثاني كيف سأعمل لتنفيذ هذا المُخطط. كنت أعرف أن إقناع خالتي بالعيش معنا لن يكون صعبا فأبي كان صاحب الفكرة. أما أن أشاركهم حفلات النيك فذلك أمر آخر. لأن ذلك يتطلّب أن ينيكني أبي فهل سيقبل بذلك وهل ستقبل خالتي بذلك ؟ أما ما أخطط له فهو أن أتدرّب على العهر الأنثوي على يدي خالتي وأير أبي. هذا مُخطط طموح فهل سأتوصل إلى ذلك ؟

قصة البداية كانت امى 2020 – قصص سكس المحارم 2021 – قصص سكس جديدة 2022

قصة البداية كانت امى 2020 – قصص سكس المحارم 2021 – قصص سكس جديدة 2022