قصة مذكرات زوج ديوث

قصة مذكرات زوج ديوث

قصة مذكرات زوج ديوث

مذكرات زوج ديوث
الجزء الأول
زوجتي وفاء مثال للانوثة الكاملة, بزازها كبيرة و منتفخة و طيازها مدورة و بارزة للخلف تجعل كل من يراها يشتهي ان يدفن وجهه بين فلقتيها ليشمها و يلحسها. لم اكن في اي يوم من الايام ديوث او منعدم الغيرة بل على العكس كنت غيورا جدا عليها و كنت اطلب منها ان ترتدي العباءة اثناء خروجنا, و لكن ماذا تفعل اي عباءة مع بزاز و طياز بهذا الحجم. حتى كان ذلك اليوم, لازلت اتذكره كما لو كان امس, طلبت مني ان اذهب بها الى السوق لتشتري بعض الخضروات, و بالفعل ركبنا السيارة و ذهبنا لكني لم اجد مكانا لانتظار السيارة نظرا للزحام فطلبت من وفاء ان تنزل اولا و انا سابحث عن مكان لايقاف السيارة ثم الحق بها. و بالفعل بعد رحلة بحث وجدت مكانا بعيدا نسبيا و عدت الى السوق لابحث عنها. و بالفعل رأيتها من بعيد عند احد الباعة و هي منحنية للاسفل لتنقية الخضار. كان الامر عاديا حتى رأيت احد الشباب يقف خلفها و يحدق بهيجان في طيازها الكبيرة البارزة بشدة نتجة لانحنائها, و فوجئت بالشاب يخرج موبايله و يقوم بالتقاط بعض الصور خلسة لطياز وفاء. لم اعلم ماذا افعل؟ هل اذهب لاتشاجر معه و تكون فضيحة بجلاجل؟ لو فعلت هذا للفت انتباه كل من في السوق الي طياز وفاء و بالتأكيد سيدفعهم هذا التصرف الي النظر اليها و الى مؤخرتها
فقررت ان التزم الصمت حرصا على الستر و عدم الفضيحة و قررت ان اقترب منها ليرى الشاب ان زوجها معها, و لكن قبل ان اقترب انحنى الشاب خلفها متصنعا انه الاخر يقوم بانتقاء بعض الخضروات, كان الشاب ذكي جدا فقد أعطاها ظهره و كوع يده قريبة منها و يبدو انه كان ينتوي على شيء, و بالفعل ما هي الا لحظات حتى رجعت وفاء للخلف لتعتدل فدخل كوع الشاب بأكمله في مؤخرتها, ابتعدت وفاء في سرعة و هي تعتذر للشاب عن اصطدامها به, نعم هي من اعتذرت و لو كانت تتدري ما بنية الشاب لطلبت منه المال مقابل كوعه الذي دخل بأكمله بين فلقتي طيازها الضخمة. . كان مشهدا لا يمكن نسيانه, كنت اشعر و لدهشتي بنشوة و اثارة شديدة و احسست بقضيبي و هو ينتصب بشدة من تحت بنطلوني حتى كاد ان يمزقه. عدنا الى المنزل بعد ان انهينا شراء المستلزمات و دخلت وفاء لتأخذ دشا منعشا لتزيل عنها غبار و عرق السوق, كانت وفاء معتادة ان تترك باب الحمام مفتوحا خاصة انه حمام خاص بغرفة نومنا و لا يدخله سوانا. بدأت افكر فيما جرى في السوق و استرجع مشهد كوع الشاب و هو في طياز وفاء, ما سبب هذا الشعور الذي اشعر به؟ لماذا اشعر بالهياج عليها لهذه الدرجة رغم ان الملل اصاب حياتنا الزوجية منذ فترة نتيجة سنوات زواجنا الطوال, لقد اعتدت على كل تفاصيل جسدها رغم جماله بل و تعودت على رائحتها هي الاخرى, لم يعد هناك جديدا يثيرني فيها, اذا ماذا حدث, هل لرؤية اشتهاء الاخرين لها قد جعلها تحلو في عيني؟ حاولت طرد هذه الهواجس من رأسي دون جدوى, و لم ادري بنفسي الا و انا اخرج موبايلي و اقوم بتصوريها و هي عارية خلسة دون ان تدري, صورتها عدة صور و هي تحت الدش و صورا اخرى بعد ان خرجت الى الغرفة و هي ملط و جسدها يرتج, صورت بزازها العملاقة و طيازها الضخمة و انا في قمة المتعة و بدأت اسأل نفسي ماذا قد يفعل ذلك الشاب اذا ما رأى وفاء الان و هي عارية تماما و لحمها كله امامه؟, ماذا سيفعل بها لو رأى بزازها و طيازها امامه الان؟, بالتأكيد سيجن جنونه و سيقوم بفشخها و نياكتها نيكة عنيفة حتى يرتفع صراخها. ترى ماذا يفعل الان بصورها التي التقطها في السوق؟, بالتأكيد يقوم الان بالاستمناء عليها. ياااه هناك الان شخص اخر يقوم بانزال منيه على زوجتي, يا للمتعة!!. لم ادري بنفسي الا و انا اهجم عليها لاحتضنها من الخلف و انا في قمة الهياج, استغربت وفاء مني خاصة انها تعرف ان الملل قد اصابنا, لم امهلها وقتا او فرصة للكلام بل شرعت في لحس كسها الحليق الشهي بنهم شديد ثم انمتها على الفراش و اخذت ابعبص طيزها بيدي و بكوعى و انا اتخيل الشاب معنا و انه هو من يقوم بذلك. ثم رفعت رجليها على كتفي و دفعت زوبري في كسها و اخذت انيكها بقوة, ثم نمت انا على ظهري و جاءت وفاء لتجلس على زوبري بوضع عكسي بحيث صارت مؤخرتها مواجهة لي فقمت ببعبصتها و هي تروح و تجيء على زوبري و هو بداخل كسها, ثم شعرت ان الشاب يقف امامها من الجهة الاخرى و انه ينيكها من فمها. عند تلك اللحظة لم اتمالك نفسي و انفجر المني غزيرا ليغرق كسها و افخذاها و هي مستمتعة حتى انها انزلت شهوتها مرتين لاول مرة منذ فترة طويلة…

في الجزء القادم ….
سأحكي لكم كيف قابلت الشاب صدفة ؟
و ماذا كان رد فعله عندما راى صور وفاء العارية؟.

الجز الثاني

بعد ان استمتعت بأجمل نياكة مع وفاء مراتي منذ فترة طويلة, قررت ان ادرس حالتي و ما اصابني من جنون الشهوة بعد تخيلي للشاب الذي تحرش بها في السوق انه ينيكها معي. قرأت كثيرا عن الموضوع و اكتشفت ان ما اشعر به هو شعور عادي يصيب اغلب الازواج بعد سنوات طويلة من الزواج نظرا للملل الزوجي و انه عندما يرى الرجل اشتهاء الاخرين لزوجته فأنها تحلو في عينيه مرة اخرى. قررت ان اتجاوب مع رغبتي و ان اتقبل مشاعري و لكن لم ادري ما الخطوة التالية لزيادة البهارات في حياتي الجنسية مع وفاء. و لم يمهلني القدر كثيرا, فقد افتتح مقهى قريبا من منزلي فقررت ان اذهب لأجلس عليه بدلا من المقهى البعيد, و كانت المفاجأة, لقد كان الشاب اياه يعمل هناك. عرفت ان اسمه عماد و قررت ان اتعرف عليه اكثر و اكثر. لم ارد ان اتعجل حتى لا اثير شكوكه, فبدأت رويدا رويدا في فتح بعض الصفحات الجنسية عندما اشعر به يقترب حتى يتثنى له رؤية ما اشاهده في موبايلي, و بعد عدة مرات كنت اشاهد بعض الصور العارية من النت فوجدته بجانبي و كان الوقت مبكرا جدا في الصباح و لا يوجد سواي بالمقهى, فبادرني قائلا
عماد: حلوة قوي المزة دي يا باشا
انا ضاحكا: يا سيدي اتفضل ما تغلاش عليك
عماد: دي اجنبية يا باشا صح؟
انا: اه اجنبية
عماد: بس بصراحة مافيش احلى من نسوان بلدنا
انا: اه معاك حق, خصوصا لما تبقى الواحدة منهم مربربة و لابسة عباية محزقة
عماد متنهدا: اااه يا باشا, خصوصا النسوان بتوع العبايات دول بيجننوا امي
انا ضاحكا: بكرة تتجوز و تعمل كل اللي نفسك فيه
عماد: يا باشا هو انا لاقي اكل ههههههههه, انا خلاص على آخري, انت تعرف يا باشا انا بعمل ايه؟
انا: ايه يا عمدة؟
عماد: انا اللي مسئول اني اشتري طلبات القهوة من السوق, حتى الفاكهة لزوم الفروت سلاط
انا: مش فاهم؟
عماد: بيبقوا النسوان دول قدامي في السوق دايما, و بصراحة ساعات مش بعرف امسك نفسي و بطلع الموبايل و اصورهم و لو جت فرصة بحاول الزق فيهم او حتى المس اي حتة في جسمهم
انا: ياااه ده انت جريئ بقى, مش بتخاف واحدة تاخد بالها انك بتصورها؟
عماد: بصراحة بخاف بس اعمل ايه؟, ابليس ده ابن كلب
انا: ههههه طب ما تورينا حاجة من ابداعاتك كده؟
عماد: انت تؤمر يا باشا
اخرج عماد موبايله و بدأت اشاهد صورا كثيرة لنسوان بلدي مربربين و هم ينحنون و يتحركون و العباءات ملتصقة بهن, فمنهن من تبرز طيازها و منهن من تبرز بزازها, كنت اسأله بعض الاحيان عن بعض صاحبات هذه الصور حتى لا يشك عندما اسأله عن صور وفاء. كان يجيبني بتلقائية شديدة حتى جاءت صورة وفاء فرأيته يقول
عماد: اوووف اما بقى المرَا دي فحكايتها حكاية
انا: اشمعنى؟
عماد:مرَا طيزها بنت متناكة كبيرة قوي و طرية
بدأ الهيجان يصيب صوتي: و انت عرفت منين انها طرية؟
عماد: ما هو انا يا باشا بصراحة عملت نفسي بنقى فاكهة وراها راح كوعي كله دخل في طيزها
انا: معقولة؟؟
عماد: زي ما بقولك كده, بين الفلقتين بالظبط, بس ايه, حتة طيز, بنت شرموطة
انا: و اللبوة عملت ايه؟
عماد: و لا حاجة, دي اعتذرتلي كمان لأنها هي اللي خبطت فيا ههههههه
انا: ههههه باين عليها شرموطة كبيرة؟
عماد: ههههه اه يا باشا دي اكيد بنت متناكة مومس
كانت شتيمته لوفاء تصيبني بحالة من الهيجان لا توصف حتى اني لم اعد احتمل
عماد: ما تورينا شوية حاجات يا باشا كده؟
انا: حاجات ايه؟
عماد: لو معاك يعني لامؤاخذة شوية صور سكس؟
انا: يا سيدي انت جيت في جمل يعني
اخرجت موبايلي و به صور وفاء العارية و لكن دون وجهها بالطبع و اعطيت الموبايل لعماد ليشاهد الصور
بدأ وجهه يحمر و رأيت قضيبه ينتصب من خلف البنطلون
عماد: اووووووف دي جامدة قوي يا باشا, احّااااا دي بنت متناكة
انا: اه باين عليها الشرمطة و اللبوَنة
عماد: مين دي يا باشا؟؟
انا: دي مرات واحد صاحبي
عماد: ايه؟؟؟؟؟ و جبت صورها ازاي؟
انا: ابدا كان مرة اداني موبايله انقله عليه شوية ملفات فلقيت صورها و اخدتها من غير ما يعرف
عماد: و انا اللي كنت فاكر نفسي فتك, ده انت طلعت استاذ يا باشا ههههههههه
انا: طبعا يا بني اومّال اانت فاكرني تلميذ هههههههه
عماد: لا بس المرا بزازها و طيازها و سوتها مش ممكن, بنت وسخة
انا: يعني انت لو المرا دي معاك حتعمل ايه؟
عماد: خخخخخ حعمل ايه؟! قول مش حعمل ايه؟. انا حبدأ ارضع من بزازها و اعضعض حلماتها و بعدين حنزل على كسها اكله اكل, اما طيازها فدي موال لوحده, حنام و اخلليها تقعد على وشي بطيازها و انزل لحس في خرمها بنت الشرموطة دي, و حخلليها تمص زوبري لحد ما تمسكه بايديها و تحطه في كسها و اخد رجليها علي كتفي و افضل الحس صوابع رجليها و كعوبها و سمّانتها
انا: انت بتحب الرجلين يا عماد؟
عماد: ياااه يا باشا, ده انا بعشق الرجلين خصوصا الرجلين اللي زي رجلين المرا دي, بص يا باشا كعوبها مقلوَظة ازاي, و لا سمانة رجلها و فخادها, انا مستعد اعيش عمري كله ابوس و الحس في جسمها
انا “و قد تغلب على احساس االهياج”: ماشي يا سيدي, المهم قوم هاتلي كوباية شاي بقى و غيرلي الحجر
عماد: من عينيا يا باشتنا
كان بداخلي احساس لا يوصف, هناك رجلا اخر شاركني في جسد زوجتي, نعم, ان مشاهدته لصور جسدها و بزازها و طيازها و كسها قد جعله شريكا لي في لحمها. ذهبت الى عملي و لم يفارقني احساس الشهوة حتى اني عزمت ان اصورها صورا اكثر و اكثر بوضعيات سكسية و ان اريها لعماد.
و للقصة بقية …..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث

بعد ان اتمت مغامرتي السابقة مع عماد عامل المقهى اصبحت شخصا آخر, شخصا يبحث عن المتعة و لا شيء غيرها. و لما لا, ان ما افعله يسعدني و يسعد وفاء زوجتي بعد ان عادت الاثارة لحياتنا مرة اخرى. ان ما اقوله لن يفهمه سوى الازواج الذين مضى على زواجهم اعوام كثيرة, جربنا كل الاوضاع و فعلنا كل شيء, فما الجديد. اني اريد ان ارى زوجتي مثيرة من جديد و بالتأكيد هي ايضا تريد ذلك, فالجنس بالنسبة للرجل مختلف عن الانثى, فالمرأة لا تمارس الجنس الا مع من تحبه و يملك قلبها, فمادامت تحبه فهي ستظل تراه اكثر الرجال اثارة اما الرجل فهو عبد لعينيه و عقله و خيالاته, فلكي يمارس الجنس مع امرأة فلابد ان تكون مثيرة في عينيه, هو الراجل كده, بيحب بعينيه.
قررت ان اصور وفاء مرة اخرى, و لكن هذه المرة فيديو, فبعد ان تركت عماد و عدت للمنزل قمت بنيك وفاء نيكة قوية حتى انها انزلت شهوتها ثلاث مرات و انا قذفت على بزازها كمية لبن غزيرة. قامت لتستحم فبدأت في تصويرها فيديو و الماء ينهمر على لحمها العاري, و هي تدعك بزازها و تدعك مؤخرتها و تنظف كسها. كنت مثارا للغاية مما افعله و انا اتخيل رد فعل عماد عندما يرى هذا الفيديو.
ذهبت بعدها الى الكافيه و انا اتصرف بشكل طبيعي مع عماد, لم احاول ان افاتحه في الموضوع بأي شكل, كنت اتحدث معه عن الكورة و الدنيا و ظروف الحياة بشكل طبيعي جدا. كنت اريده ان يأخذ هو زمام المبادرة حتى لا يشك في شيء. و بالفعل بعد عدة ايام وجدته يتحدث معي عن الزواج و مصاريفه ثم فجأة اخفض صوته و قال
عماد: هي مرات صاحبك اخبارها ايه يا باشا؟
تصنعت البلاهة: من تقصد؟
عماد: اللي ورتني صورها قبل كده
انا: اااه تمام, كنت بتعشى عندهم امبارح انا و المدام
عماد: يعني شوفتها عالطبيعة؟ يا بختك
انا: متعة في حد ذاتها انك تشوف واحدة بهدومها و انت عندك صور ملط ليها
عماد: ااه يا باشا, انا نفسي اجيب صور ملط لكل النسوان اللي بشوفها
انا: يا سيدي تخيلهم ملط, هو انت يعني حتجيب صورهم منين
عماد: طب مافيش صور جديدة ليها؟
انا: ما كفاية بقى يا عمدة, انت راجل عازب و مش حمل الحاجات دي
عماد: و النبي يا باشا, انا على اخري من يوميها
انا: طيب علشان خاطرك بس, انا عندي فيديو ليها و هي بتستحمى
عماد: بجد يا باشا؟
انا : هو انا حهزر معاك؟
عماد: مش القصد يا باشا, طب ممكن اشوفه؟
انا: ادي الموبايل يا سيدي, اتفرج
اختطف عماد الموبايل من يدي و بدأ يشاهد لحم زوجتى المربرب الطري و كان لا اراديا يضع يده على زوبره الذي كان منتصبا للغاية
انا: ما تلم نفسك شوية يا عمدة, كده الناس حتاخد بالها
عماد: اعذرني يا باشا غصب عني, انا لو مكانك و شفتها قدامي كنت فرتكتها
انا: بقولك كنت معزوم عندهم و جوزها موجود و مراتي موجودة, كان لازم امسك نفسي
عماد: انا لو متجوز و اتعزمت انا و مراتي عند صاحبك ده ماكنش همني, كنت اخدت المرة الشرموطة دي عالاوضة و هريتها نيك؟
انا: طب جوزها يا خفيف؟
عماد: ما انا سايبله مراتي برة معاه ههههههههههههههه
انا: هههههههههه يحظك يا عمدة, ده انت دماغك شطحت منك قوي
عماد: و فيها ايه يا باشا, ما هو كلنا حننبسط
انا: طب يلا هات الموبايل و قوم شوف الزباين, لحسن المعلم يطب يلاقيك قاعد و عامل زبون يقوم يطردك
عماد: اه يا باشا معاك حق, و اهو بالمرة اشوف باقي الزباين يمكن الاقي معاهم شوية صور هههههه
ضحكت معه و ما ان غاب عن نظري حتى اخذت افكر, عماد الان شريكي في وفاء, رأى لحمها و بزازها و طيازها و كسها, يا له من شعور رئع.
و لكن هل اكتفي بعماد؟ لماذا لا يشاركني لحمها اخرين؟ و لكن كيف؟ هل اعرض صورها عالنت؟ كلا هذا خطر فربما رآها احد معارفنا و تكون فضيحة, اذا ماذا افعل؟
كنت ابحث عن فكرة استطيع بها ان اعرض لحم وفاء دون ان يشك شخص اني افعل ذلك متعمدا و دون ان يتمادى هذا الشخص و يطمح لما هو اكثر من الفرجة.
كان لي صديقا يعمل صيدلي و يملك صيدلية خاصة, فشكوت له اني لا انام بشكل جيد و ان نومي اصبح متقطعا بشكل كبير و هو ما يؤثر على عملي و يجعلمني متعبا دائما. عرض علي صديقي ان يعطيني منوما قويا من الادوية المدرجة في الجدول اي التي محظور تداولها دون وصفة طبية من طبيب. شكرته جدا خاصة بعد ان اخبرني ان هذا النوع قوي جدا حتى انه لو قامت غارة فوق رأسي فلن اشعر بأي شيء.
عدت الى المنزل و انا افكر فيما سأفعل, و خططت ان يتم الامر في عطلة نهاية الاسبوع. استيقظت مبكرا انا و زوجتى و تناولنا طعام الافطار و لكنها اخبرتني ان هناك عطل بصنبور مياه الحمام, كنت اعلم بشأنه بالطبع و لكن ما لا تعلمه هي انني انا من قمت بتخريبه. قلت لها لا تقلقي سأتصل بالسباك ليأتي, فأخبرتني انها متعبة من نيكة الامس و ستكمل نومها. لم امهلها وقتا طويلا فذهبت الى المطبخ و قمت لاعداد كوب من الحليب الدافئ و دسست لها فيه قرصين من المنوم, و اعطيتها اياه لتشربه ليساعدها على النوم باسترخاء. شربت اللبن و دخلت لتنام و خلعت الروب المنزلي لتبقى بقميص النوم القصير الشفاف العاري وكانت لا ترتدي اي شيء تحته. انتظرت حوالي نصف ساعة ثم ذهبت لأطمئن عليها و لكي اختبر فاعلية المنوم, كانت نائمة بعمق, فبدأت اهزها بنوعمة فلم تتحرك, ثم بدأت في تعرية طيازها و ادخلت اصابعي بين فلقتيها فلم تشعر بأي شيئ. اطمئنيت ان كل شيء يسير على ما يرام و خرجت لصالة لاتصل بالسباك الذي اخبرني انه سيكون عندي في خلال نصف ساعة. كان الحمام ملاصقا لغرفة النوم و غير ظاهر لمن يجلس بالصالة, فدخلت الحمام و نزعت غطاء سبت الغسيل و اخرجت كلوتات وفاء لأضعها على وجه السب بحيث تكون واضحة امام من يدخل الحمام و في نفس الوقت تبدو عفوية تماما. و ضعت جهاز اللابتوب في الغرفة و قد اعددت الكاميرا لتسجل ما سيحدث. وصل السباك و بدأ في عمله, كان رجلا في اوائل الخمسينات, ضخم الجسه و له كرش بارز. فتحت باب الغرفة قليلا بحيث يظهر لحم وفاء امام من يمعن النظر و لكنه في نفس الوقت لن يكون ظاهرا اذا ما عبرت امامه بعفوية. تصنعت انني اتلقى مكالمة من العمل و كنت امثل انني لا اسمع جيدا بسبب وجودي بالمنزل و ضعف الشبكة فخرجت الى البلكوونة البعيدة و التي يوجد في اخرها شباك صغير للحمام. بدأت انظر الي ما يفعله السباك و كان منهمكا في عمله ثم لمح سبت الغسيل امامه و به كلوتات وفاء. اخذ ينظر حوله ليتأكد اني لا اراه و بدأ يمسك كلوتاتها و يشم رائحة كسها و طيازها و هو منتشي للغاية, ثم اخرج زوبره و كان ضخما و كبيرا جدا و بدأ يدعكه في كلوتاتها. لم اكن اريده ان ينزل منيه بل كنت اريده ان يبقى مثارا حتى تكتمل الخطة. اصدرت اصواتا تعلن عن مجيئي بأن عليت صوتي و انا اتكلم في الهاتف فأنتبه و ادخل زوبره ف سرواله و اعاد كلوت وفاء الى مكانه و استكمل عمله. اخبرته اني سأنزل الى الشارع لكي استطيع اتمام المكالمة و اخبرته اني لا اجد مفتاحي الان لذا سأغلق الباب و عندما اعود سأرن الجرس ليفتح لي. و بالفعل خرجت و بقيت حوالي نصف ساعة و انا اكاد اموت من الشهوة و جسدي كله يرتعش ثم عدت و ضربت الجرس ففتح لي بعد عدة دقائق متعللا بانشغاله في العمل. ترى ماذا حدث؟ هل رأى وفاء؟ هل لمس جسدها بيده؟ ام انه كان فعلا يمارس عمله؟
انتظرت حتى انتهى و غادر فأختطفت جهاز الكومبيوتر في لهفة لأقوم بعرض ما حدث. مرت دقائق دون ان يحدث شيء حتى بدأت افقد الامل, ثم فجأة رايت باب الغرفة يفتح قليلا ثم رأيت رأس السباك تطل داخل غرفة النوم ثم تشجع و خطا بقدميه داخل الغرفة. كان شعورا لا يوصف, فها هو السباك يقف في غرفة نومي و يشاهد وفاء زوجتي و هي عارية امامه نائمة على جنبها و طيازها بازة امامه و بزازها نافرة على جنبها تنتظر من يرضعها. وقف لعدة دقائق ثم اقترب من وفاء و بدأ يلمس كتفها بهدوء ثم بدأ يهزها فلم تستجيب فعلم انها تغط في نوم عميق, ابتعد قليلا ثم خلع ملابسه كلها دفعة واحدة و زوبره منتصب بقوة امامه. ياللروعة, هناك رجل عاري بينه و بين جسد زوجتى العاري بضعة سنتيمترات. انحنى السباك قليلا خلفها ليمعن النظر في طيازها البيضاء الضخمة ثم جلس علي ركبتيه على الارض و بدأ في تقبيل فلقتيها ثم ادخل وجهه بينهما و اخذ يلحس في خرمها و ينيكه بلسانه في تلذذ. ثم بدأ في لحس افخاذها الممتلئة نزولا لسمانتها حتى وصل لباطن قدمها فبدأ يلحسه و يمص صوابع اقدامها الجميلة التي تشبه قالب الزبدة. لم يعد يقوى على الاحتمال اكثر من ذلك خاصة مع خوفه من اعود فجأةفوجدته صعد على السرير و نام ورائها و التصق بها مدخلا زوبره بين فلقتيها و هو محتضنها وممسكا بزازها بيديه. ثم بدأ يدفع زوبره دخولا و خروجا بين فلقتيها الكبيرة حتى رأيت حركته هدأت ة اخرج زوبره المبتل من طيز وفاء و ارتدى ملابسه في سرعة و انا اسمع صوت جرس الباب في الفيديو. لم اتمالك نفسي مما رأيت, كان كل ما اريده ان يتلصص عليها قليلا و لكن يبدو ان جرأته كانت اكبر مما تخيلت, كنت اشاهد الفيديو و المني ينزل من قضيبي بلا توقف دون ان المسه من قوة الشهوة. هناك رجلا اخر ناك زوجتي, نعم نيكة كاملة حتى و لو لم يدخله في كسها فيكفي انهم كانوا عرايا في احضان بعضهم و و انه لمس و ذاق طعم لحمها بل و انزل منيه في مؤخرتها و قد رأيت انها كانت كمية كبيرة من المني الابيض اللزج الكثيف فاضت على افخاذ وفاء العارية.
و للحديث بقية

قصة مذكرات زوج ديوث

قصة مذكرات زوج ديوث

Author: admin